شدد مستشار المالي لرئيس الوزراء د. مظهر محمد صالح اهمية قرار مجلس الوزراء السماح بإدخال الذهب عبر مطاري بغداد والنجف، ودور ذلك في دعم الموازنة الاتحادية العامة بايراد جديد من خلال الضرائب والرسوم الجمركية المقبولة لجميع الاطراف.

وقال صالح في تصريح صحفي ان” اعتماد آلية جديدة لدخول الذهب الى الاسواق المحلية عبر مطاري بغداد والنجف يحمل المنفعة ويعظم الثروة الوطنية ويحمي السوق من الذهب المغشوش غير الموسوم وغير المعرف، فضلا عن تحصيل حقوق التعرفة الجمركية وهو ايراد سيادي مهم”.

واضاف ان ” تدفق الذهب الى الداخل يمثل تبادل اصول من الثروة النقدية بأصول من الثروة المعدنية الثمينة، وهذا الامر يقتضي السيطرة على حركة الذهب والتأكد من نوعية الذهب وعياريته الحقيقية، وهذا الاجراء سيمكن الجهاز المركزي للسيطرة النوعية من فحص الذهب الخالص والذهب المشغول واجراء عمليات الوسم واصدار شهادات الوسم حفاظا على الثروة الوطنية، فضلا عن التعرفة الجمركية وتطبيقها بشكل موحد عبر المنفذين المذكورين”.

من جانبه كشف المتخصص بشأن المعدن الاصفر محمد الخفاجي في تصريح صحفي ان “دخول الذهب عبر مطاري بغداد والنجف يحمل الكثير من الايجابيات لجميع العاملين في هذا الميدان، حيث أصبح ايصال الذهب الى السوق المحلية بانسيابية عالية بعيدا عن مخاطر النقل التي كانت ترافق هذه العملية من اربيل الى بغداد والمحافظات”.

وكان الذهب يدخل الى العراق عبر بوابة مطار اربيل حيث كانت الرسوم والضرائب محددة وتتلاءم ورغبات العاملين في هذا المجال، ولكن المعاناة الكبيرة جراء نقل كميات كبيرة الى بغداد والمحافظات ما يقود الى رفع

التكلفة.

واضاف ان “كميات الذهب التي تدخل عبر مطاري بغداد والنجف تتراوح بين 5 – 6 اطنان، 2 طن منها تغطي حاجة بغداد ومحافظات العراق والكمية الاخرى، تصدر الى دول اقليمية “، مبينا ان “الرسوم والضرائب والوسم تحقق مبالغ مالية الى خزينة الدول تقدر ب (500) مليون دولار شهريا”.

اترك تعليقاً

اكتب تعليقك
الرجاء ادخال اسمك