قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن إمدادات الغاز العالمية تتجاوز الطلب حاليا في وضع قد يفضي إلى “أزمة” تراجع في الأسعار على غرار ما حدث بسوق النفط الخام.

وقال نوفاك بمنتدى البلدان المصدرة للغاز في بوليفيا حيث يجتمع مسؤولون كبار من الدول الرئيسية المنتجة للغاز هذا الأسبوع “فائض المعروض الحالي من الغاز الطبيعي يجلب مخاطر… الدخول في الأزمة ذاتها التي أثرت على أسعار النفط.”

هوت أسعار الغاز أكثر من 80% في العشر سنوات الأخيرة ومازالت تحت ضغط من جراء تنامي إمدادات الغاز الصخري وتزايد الغاز الطبيعي المسال الذي يمكن شحنه بحرا.

وقال نوفاك إن التهديدات التي تواجهها أسعار الغاز العالمية تسلط الضوء على أهمية عقود التوريد طويلة الأجل التي تضمن للمنتجين سعرا مستقرا لأعوام بدلا من الانكشاف على تذبذبات السوق صعودا وهبوطا.

تعتبر روسيا ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم بعد الولايات المتحدة. وزادت الولايات المتحدة إنتاجها من النفط الخام والغاز الطبيعي زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة مع تحسن تقنيات الحفر الذي أتاح استغلال احتياطيات لم تكن في المتناول من قبل وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء التراجع الحاد في أسعار البترول.

يحاكي منتدى الغاز، الذي يضم أعضاء مثل قطر وإيران وروسيا وفنزويلا، منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي يدير أعضاؤها الاثنا عشر معروض النفط للتحكم في الأسعار.

وفي حين يدعو المنتدى إلى زيادة “التعاون” للدفاع عن سوق الغاز فإنه لم يطبق قيودا على الإنتاج على غرار ما تفعله أوبك لرفع أسعار الخام.

اترك تعليقاً

اكتب تعليقك
الرجاء ادخال اسمك