تستعد شركة «العوجان كوكاكولا للمرطبات» السعودية لتدشين مصنع تعبئة في العراق، والمتوقع أن يكون خلال العام المقبل، بتكلفة إجمالية تصل إلى 66.6 مليون دولار.

وينتظر أن يوفر المصنع، الذي يتضمن خطوط إنتاج للعصائر والمشروبات الغازية والمركزة، أكثر من 150 فرصة عمل، كما سيمثل المصنع دورًا مهمًا في دعم خطط التوسع المستمرة لدى «العوجان كوكاكولا» في العراق، بما يتيح للشركة تلبية الطلب المحلي المتزايد وخدمة الأسواق المجاورة.

وجاء الإعلان عن الاستثمار الجديد، في أعقاب مشاركة مسؤولي الشركة في «معرض بغداد الدولي» الذي أقيم مؤخرًا، حيث شاركت الشركة في فعاليات المعرض ضمن فريق الشركات المشارك بقيادة هيئة تنمية الصادرات السعودية، وقال تولجا سيزر، الرئيس التنفيذي للشركة: «يأتي هذا الإعلان في الوقت المناسب تمامًا، ويشكل فرصة مثالية للعوجان كوكاكولا لتأكيد التزامها بتوسيع نطاق عملياتها في جميع أنحاء المنطقة».

من جهته، كشف مشعل القضيب، نائب الرئيس للتخطيط الإستراتيجي وتطوير الأعمال في شركة «العوجان كوكاكولا»، أن الشركة وصلت إلى مرحلة من التطور تسمح لها بالاستثمار، مشيرًا إلى أن التقارب في العلاقات السعودية والإماراتية مع العراق أسهم بشكل كبير في اتخاذ القرار، موضحًا أن هيئة تنمية الصادرات السعودية كان لها تأثيرًا كبيرًا في هذه الخطوة، من خلال التحفيز الذي قدمته الهيئة في الاستثمار بالسوق العراقية.

وتابع القضيب، أن الشركة تسعى إلى توفير منتجاتها في السوق العراقية، حيث إن الشركة حققت في وقت سابق نتائج رائعة من خلال عمليات التصدير لها، في ظل ما تحققه العلامات التجارية التابعة لها من نجاحات في الأسواق الخليجية، والتي أسهمت بشكل كبير للدخول القوي نحو السوق العراقية، وزاد: «الشركة دخلت السوق العراقية منذ عام 2003 من خلال التصدير، واليوم سيتم توفير المنتجات من خلال المصنع المزمع إقامته في العراق، حيث إن السوق العراقية تعتبر من الأسواق الواعدة في منطقة الشرق الأوسط.

وبيّن القضيب، أن المصنع في العراق يعتبر الرابع لشركة العوجان كوكاكولا، بعد مصانع في مدينة الدمام “شرق السعودية”، والمصنع الثاني في مدينة دبي الإماراتية، فيما يقع المصنع الثالث في لبنان، موضحًا أن المصنع العراقي سيصنع العلامات التجارية الثلاث وهي عصير راني، وبيرة “البيربيكان”، والعصير المركز «فيمتو».

وشدد نائب الرئيس للتخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال في شركة «العوجان كوكاكولا» أن تحفيز هيئة تنمية الصادرات السعودية كان لها الأثر الأكبر في اتخاذ قرار الاستثمار في العراق، مقدمًا شكره للتسهيلات التي قدمتها الهيئة من خلال تعاملاتها مع الشركة من أجل الدخول إلى السوق العراقية، في هذا الوقت الذي يتطلع أن تتزايد فيه العلاقات التجارية بين العراق والسعودية والإمارات.

اترك تعليقاً

اكتب تعليقك
الرجاء ادخال اسمك