اكد الوزير وكالة محمد شياع السوداني خلال ندوة حول تراخيص التعدين في العراق التي نظمتها مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية وبالتعاون مع وزارة النفط اقيمت اليوم في مقر الوزارة، اليوم الاحد، ان “العراق يعتبر لاعبا اقليميا منافسا في صناعة التعدين التي تعد القاعدة الاساسية للنمو الصناعي وسد حاجة السوق المحلية والتصدير، حيث تمتاز معظم الخامات في العراق بطبيعتها البسيطة وامتداداتها الواسعة وثبات تراكيبها المعدنية والكيميائية وسهولة استخراجها”.

وتابع” توجد في العراق مصادر مهمة من الخامات المعدنية والصخور الصناعية اذ تعتبر احتياطيات الكبريت الحر الاولى في العالم من ناحية الكمية وتأتي احتياطيات الفوسفات في المرتبة الثانية فضلا عن مصادر وفيرة من حجر الكلس الصالح لصناعة الاسمنت ورمال السيليكا واطيان الكاؤولين والبنتونايت واطيان الطابوق والاملاح والحصى والرمال والجبسم الصالحة للمواد الانشائية كما وتوجد شواهد عديدة للخامات المعدنية الفلزية في اقليم كردستان اهمها الرصاص والخارصين والنحاس تحتاج الى عمليات تنقيب ومسوحات معدنية لتقييمها”.

وأضاف السوداني ان “وزارة الصناعة والمعادن تهدف ومن خلال الاستثمار المعدني الى اقامة صناعات تعدينية وانشائية متعددة ومهمة داخل العراق عن طريق التعاون مع القطاع الخاص والتوجه نحو الاستثمار بهدف تحقيق مردود مالي أفضل للدولة من تصديرها كمواد خام لكي تكون الثروة المعدنية العراقية رافدا مهما للاقتصاد الوطني الى جانب النفط والغاز”.

واشار الى ان “الصناعة الوطنية اصبحت من الخيارات المهمة لتنويع مصادر الدخل وقد حرصت الوزارة على وضع استراتيجية صناعية كجزء من عملية الاصلاح لوضع الاقتصاد العراقي على مسار واعد للتنمية في الاجلين المتوسط والطويل من خلال النظر الى ما هو ابعد من الاحتياجات الفورية الخاصة بتحقيق الامن وبناء البنية التحتية في بلوغ صناعة وطنية منافسة اقليميا وعالميا تعتمد التمييز والابداع وتحقق اقتصاد متنوع وتخلق فرص عمل باستخدامها الموارد بفاعلية وكفاءة ومسؤولية”، منوهاً الى” البدء ولأول مرة بإجراءات انطلاق جولات التراخيص للاستثمار المعدني في

اترك تعليقاً

اكتب تعليقك
الرجاء ادخال اسمك