أعلن القائم بالأعمال الكندي في العراق، اندرو تيرنر، مباشرة حكومة بلاده اجراءات منح العراق قرضاً بقيمة 200 مليون دولار ومساعدات انسانية بمبلغ 400 مليون دولار ضمن مساعي تحقيق الاستقرار.

وقال تيرنر، على هامش لقاءه برئيس غرفة تجارة النجف اثناء زيارته للمحافظة، في تصريح صحفي، إن حكومة بلاده تدعم العراق من خلال مساعدات طويلة الامد تهدف الى تطوير عمل الحكومات المحلية وتعزيز النظام اللامركزي في ادارة الدولة، اما الجانب الاخر من الدعم فهو مساعدات قصيرة الامد لدعم النازحين وتوفير ما يحتاجونه من مواد غذائية وصحية، وكذلك المشاركة في ازالة الالغام والمخلفات الحربية.

واشار الى ان الحكومة الكندية تعتزم فتح مكتب في بغداد لمنح الفيزا والتمثيل التجاري، لما يمتلكه العراق من فرص كثيرة لاستقطاب الشركات والمستثمرين من خلال عوامل التنوع الديني والثقافي الذي يشبه المجتمع الكندي.

ودعا تيرنر الحكومة العراقية الى تسهيل اجراءات تسجيل الشركات العالمية للمساعدة في تسريع عملية التنمية، مبينا ان الحكومة الكندية دعمت العراق بمبلغ 180 مليون دولار ضمن المبادرة الاستراتيجية الكندية لدعم العراق التي انطلقت عام 2016 بغية المساعدة بتطوير المشاريع الانسانية ودعم النازحين وتمكين المرأة، اضافة الى دعم التعليم والصحة والجانب السياسي، وتستمر هذه المبادرة حتى العام 2019، بينما تبحث إطلاق مبادرة ثانية للمرحلة المقبلة بعد تقييم المبادرة السابقة ونتائجها.

من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة النجف، زهير شربة، ان العراق بدأ مرحلة الاعمار والتنمية بعد التخلص من تنظيم “داعش”، وهو بحاجة الى اعادة بناه التحتية من خلال استثمار ثرواته وخبراته المتراكمة والايدي العاملة التي يمتلكها، اضافة الى التعاون المشترك مع الشركات العالمية ومنها الشركات الكندية.

واضاف ان هناك رغبة جادة من قبل الشركات التجارية العراقية للتعاون مع الشركات الكندية في المرحلة المقبلة، لأنها تمتلك التكنولوجيا والخبرات العالمية التي تسهم بالإسراع بعملية الاعمار والتنمية في العراق، مؤكداً ان محافظة النجف لديها عوامل جاذبة للاستثمار فهي مدينة دينية سياحية واثارية تضم الكثير من الاديرة والكنائس الاثرية التي يعود تاريخها الى ما قبل الاسلام، اما في الجانب الصناعي فهي تمتلك مواد اولية تدخل في الصناعات الانشائية المختلفة.

واكد شربة ان غرفة تجارة النجف مستعدة للتعاون مع الشركات الكندية من خلال تقديم التسهيلات والخدمات الاستشارية بما يساعد في دخولها الى الاسواق العراقية.

اترك تعليقاً

اكتب تعليقك
الرجاء ادخال اسمك