اضراب نادر يغلق بازار طهران احتجاجا على تدهور العملة

0

 أضرب تجار البازار في طهرانفي خطوة نادرة احتجاجا على التدهور المستمر في قيمة العملة الوطنية، وشهدت العاصمة الايرانية مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين مستائين من تردي الاوضاع الاقتصادية.

وتسارع التدهور في قيمة الريال الايراني على خلفية المخاوف الاقتصادية، منذ اعلان الولايات المتحدة في ايار/مايو انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع ايران، الذي يمهد لتشديد العقوبات الاقتصادية الاميركية المفروضة على ايران.

وخسر الريال نحو 50% من قيمته في ستة أشهر وأصبح سعر صرف الدولار 85 الف ريال في السوق الموازية.

وصرّح رئيس المجلس المركزي لادارة البازار عبدالله اصفندياري لوكالة “اسنا” الطالبية أن “مطالب تجار السوق شرعية، يريدون توضيح وضع سوق الصرف بشكل نهائي”.

وأضاف “نأمل الالتفات الى مشاكلهم وأن تعود السوق  الى حركتها العادية”.

وأشار الى أن التجار “يحتجون على سعر الصرف المرتفع، على تقلب العملات الأجنبية وعرقلة البضائع في الجمارك، والافتقار الى المعايير الواضحة للتخليص الجمركي، وحقيقة أنهم في ظل هذه الشروط، غير قادرين على اتخاذ قرارات او بيع بضائعهم”.

ولم تفتح المحلات في شوارع البازار ابوابها.

وأكد تاجر سجاد في الخامسة والاربعين من العمر “انها المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها ذلك”، مضيفا “كل شيء مترابط وتدهور العملة الوطنية يؤثر على كل قطاعات” الاقتصاد.

وقال تاجر سجاد آخر “المحلات مغلقة منذ الصباح” مضيفا ان “شرطة مكافحة الشغب تدخلت صباحاً” ضد تظاهرة للتجار و”أوقفت رجلين ثم عاد الهدوء”.

ووسط أجواء الاستياء من الوضع الاقتصادي، اندلعت مواجهات محدودة بعد ظهر الإثنين بين عشرات الشبان وقوات الامن في وسط العاصمة. وفي شكل مواز، انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر على ما يبدو مواجهات أخرى بين محتجين وعناصر شرطة في طهران.

وتفرق المحتجون الذين كانوا يهتفون ادعمونا ايها الايرانيون بعد ان صدهم عناصر الشرطة

ونقلت وكالة الانباء الرسمية ايرنا عن النائب الأول للرئيس إسحق جهانقيري قوله على الشعب ان يعلم انه حتى في احرج الظروف سيتوفر لهم ما يكفي من العملات الاجنبية بسعر الصرف الرسمي لشراء السلع الاساسية والضرورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.